جواد شبر
195
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ويقيني بكم يقيني واني * بولائي لكم يصح يقيني ولكم قد عرفت لا لسواكم * وعلى الصدق أنتم تعرفوني وتمسكت في شذاكم كما استم * سكت في حبكم بحبل متين هاكموها مراثيا من فتى القريّ * فمنكم غلت بدرّ ثمين خلف من خليفة علّ يسقيه * إمامي ولي بكأس معين وزن ما قاله الخليعي فيكم * أضرمت نار قلبي المحزون يشير إلى قصيدة للخليعي المترجم في الجزء الرابع من هذه الموسوعة وأول القصيدة : أضرمت نار قلبي المحزون * صادحات الحمام فوق الغصون اما المكان الثاني ففي الجزء 38 ص 27 قال : أبو الحسن الشيخ عبد الرضا بن أحمد بن خليفة المقري الكاظمي . توفي حدود سنة 1120 كان أديبا شاعرا كثير الشعر في الأئمة الأطهار ، رأيت له ديوانا مرتبا على الحروف كله في مدائح النبي وأهل بيته صلى اللّه عليه وعليهم ، ومن عادته ان يذكر اسمه في آخر كل قصيدة . فمن محاسن قوله : حتى متى لا تفكني الغصص * ولي بحبي للمصطفى حصص شاع غرامي بآله وفشا * فللورى في محبتي قصص - انتهى . وللشيخ عبد الرضا المقري الكاظمي في رثاء أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) : لست أبكي لمربع ومقيل * ما له من يد البلى من مقيل بل بكائي على الحسين سليل الطهر * سبط النبي وابن البتول بأبي وهو في الطفوف وقد طاف به من عداه كل قبيل